إذا طُلقت المرأة في طُهر لم يجامعها فيه زوجها، بدأت في عد عدتها — تحيض ثم تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض — يعني تحيض ثلاث حيضات وفي طهرها الأخير انتهت عدتها وحلت لأي خاطب قال ابن قدامة - رحِمه الله - في "المغني": "الحيْضة التي تطلَّق فيها لا تُحتسب من عدَّتها، بغير خلاف بين أهل العلم"
أما عن حكم العدة في فقد وردت عدة أحاديث نذكر منها التالي عن أم عطية رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا وفي الحديث عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت أمرت بريرة أن تعتد بثلاث حيضات

كم مدة عدة المطلقة

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

7
ما هي عدة المطلقة
وعلمًا بأنها قد طلقت مرتين من قبل، وقد شاهدها الكثير إبان فترة طلاقها هذه
عدّة المطلقة في الحيض
الإجابة: الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فالطَّلاق في طلاقٌ واقع عند جَماهير ، مع كونِه محرَّمًا، وقد سبق تفصيلُ ذلك في فتوى: ""
عدة الطلاق
إذا كتب عليها أو عقد عليها ثم تلفظ معها بالطلاق قال لها: أنتي طالق، ولو قالها لاعباً بانت منه، ولو خطبها رجل من أبيها في عشية يومها ووافق الأب أصبحت للثاني وأصبح الأول لا شئ له فيها
ثالثاً : التي لا تحيض إما لصغرها أو لكبرها قد أيست منه وانقطع عنها فهذه عدتها ثلاثة أشهر ، لقوله تعالى : وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ المقصود أنَّ الواجب عليه أن يُبين من حين طلَّق، وأن لا يكذب كذلك، وأن لا يحبسها، وعليه أن يُطالَب بما يستحقّ من العقوبة؛ لأنه وجد مثل هذا العمل، فلأوليائها ولها أن تُطالب بحقِّ هذا الحبس من عقوبةٍ وتعزيرٍ ونفقةٍ وغير ذلك، والله المستعان
فإذا انتهت عدة الرابعة المطلقة تزوج بدلاً منها امرأة وهذا يصح، إذا هاتان حالتان للرجل أن ينتظر فيهما لكن لا يقال له معتد وأما المطلقة الحامل فإنَّ عدَّتها تنقضي بوضع حملها، قال تعالى: وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، أما التي لا تحيض لصغر سنها أو كبره، فإنَّ عدَّتها ثلاثة أشهر، قال تعالى: وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ

كيف تكون عدة المطلقة

عدة الطلاق للحامل أجمعَ علماءُ الأمّةِ على أنَّ عدّة للمرأة الحامل تنقضي وتنتهي بوضع الحمل، سواءٌ كان طلاقها رجعياً أو بائناً، وقد دلَّ على ذلك قول الله -تعالى-: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، وذلك لأنّ وضع الحمل تتحقّق به براءة الرحم، وهو ما يُراد ويُقصَد من العدّة.

عدة المرأة المطلقة
وذهب الشَّافعي ومالكٌ وأهلُ الحِجاز إلى أنَّ المراد بالقَرْء: الطُّهر، وهو قوْل ابن عُمر وعائشةَ والقاسم بن محمَّد، وغيرهم
عدة المطلقة والأرملة في الإسلام
وأما الحامل فأجلها أن تضع حملها: { وإن كن أولات حمل فأجلهن أن يضعن حملهن}
عدة المطلقة الحامل
قال ابن القيِّم: "إنَّ لفظ القَرْء لم يُسْتَعمل في كلام الشَّارع إلا للحيض، ولَم يَجئْ عنه في موضع واحد استِعْماله للطهر … إلخ"
أما العدة في الاصطلاح الفقهي فهي المدة التى تقضيها المرأة بعد وقوع الطلاق عليها وتتربص فيها المرأة ثلاث حيضات لمعرفة براءة رحمها من وجود أي مولود ينسب لطليقها، ويكون سبب العدة أيضا مدة تقضيها المرأة التى مات عنها زوجها وكلُّ ما ذُكر سابقاً هو عدَّة المطلقة المدخول بها، أمَّا المرأة التي تطلَّقت بعد عقد الزواج بها وقبل الخَلوة الشرعية؛ فلا عدَّة عليها، قال الله -سبحانه وتعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلً
عدة المطلقة الحامل: وضع الحمل اتّفق الفقهاء على أنَّ عدَّة المرأة المطلقة إذا كانت حاملاً تنتهي بوضع الحمل، سواء كانت المدَّة قصيرة أم طويلة، وسواءٌ وَضَعت جنيناً نُفخَ فيه الروح أم لا، حيّاً كان أو ميتاً، كامل الخِلقة أم ناقص الخِلقة، فعدّتها تنتهي بوضع حملها، لأنَّ المقصود من العدَّة براءة الرَّحم، وتتحقَّق براءة الرَّحم عند وضع الحَْمل، قال الله -سبحانه وتعالى-: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا لكن طلقها عند القاضي لا حق له في رجعتها لا يصح أن يقول راجعتك إلى عصمتي، إنما لا ترجع إلا بعد أن يخطبها من جديد، إن وافقت عليه وافقت، وإن لم توافق عليه فيكون الخاطب غير الزوج

عدة المطلقة الحامل

.

23
كيف تكون عدة المطلقة
قد ترغب في قراءة هل الرجل يعتد؟ لا يعتد الرجل بمعنى العدة التي على المرأة، إنما على الرجل أن ينتظر إن كانت تحته امرأة وطلقها وأراد أن يتزوج أختها أو عمتها أو خالتها أو ابنة اختها أو ابنة أخيها
ما هي شروط عدة المطلقة
فقال: ليس لكِ سُكْنى ولا نفقةٌ، فاعتَدِّي عندَ فُلانةَ، قالَتْ: وكان يأتيها أصحابُه، ثمَّ قال: اعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ
كم مدة عدة المطلقة
امرأة طُلقت ومات عنها زوجها وهي في العدة، ننظر في الطلقة هل هي أول طلقة أم آخر طلقة؟ الطلقة الأولى رجعية يعني بينهما أمل في الرجوع، ولو مات المطلق أثناء عدة زوجته فللزوجة حق في الميراث