کأنهم قد طالعوا السیر و المغازی التی وضعها الکذابون و الطرقیة مثل کتاب تنقلات الأنوار للبکرى الکذاب وأمثاله مما هو من جنس ما یذکر فی سیرة البطال و دلهمة و العیار و أحمد الدنف و الزیبق المصری و الحکایات التی یحکونها عن هارون و وزیره مع العامة و السیرة الطویلة التی وضعت لعنترة بن شداد فانتبهت من كلامها فزعا مرعوبا، وقلت لها: يا ويلك ما هذا الكلام؟ رض الله فاك، لعل الشيطان قد ألقى في سمعك هذا، إن أمير المؤمنين ليس لأحد من خلق الله تعالى قبله تبعة ولا ظلامة، فمن ذا الذي يقدر على قتل أمير المؤمنين؟ وهو الأسد الضرغام والبطل الهمام والفارس القمقام
فرفعت سيفي وضربته فرفع سيفه وهم أن يعلوني به فانحرفت عنه فضربته على ساقيه فأوقعته ووقع لحينه، ووقعت عليه وصرخت صرخة شديدة وأردت أخذ سيفه فمانعني عنه، فخرج أهل الحيرة فأعانوني عليه حتى أوثقته وجئتك به، فهو بين يديك جعلني الله فداك فاصنع به ما شئت

جواب الامام عن سؤال حول (( تهدمت والله أركان الهدى ))

تنها افندی نوشته است: «و قد صرح ابن العودی تلمیذ الشهید الثانی فی رسالة أحوال الشهید الثانی أن أبا الحسن البکری أستاد الشهید الثانی و ان له کتاب الانوار فی مولد النبی المختار.

تهدمت والله اركان الهدى(فيديو)
قُتل ابنُ عمّ محمّد المصطفى
بررسی روایت مشهور «تهدّمت و الله ارکان الهدی» (1) :: آثار
با وجود سن کم در بلاد مختلف مشهور شد
جواب الامام عن سؤال حول (( تهدمت والله أركان الهدى ))
والرواية التي تعبر عن كونهم هم العروة الوثقى هي ما جاءت في كثير من كتبنا ونحن ننقل من كتاب كفاية الاثر للخزاز القمّي: عن أنس بن مالك، قال: صلّى بنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم صلاة الفجر، ثم أقبل علينا، فقال: معاشر أصحابي
كان صبيا لكنه لم يجد فرصة ليلعب كما كل صبي يتمتع بطفولته فقد شاء الله ان يبعث من رباه نبيا ليجد نفسه في خضم معركة كلامية تنجر في كثير من الاحيان الى رمي الاحجار بل و تصل في احيان الى بقر البطون بالرماح وقال محمد بن الحنفية: لما كانت ليلة إحدى وعشرين، جمع أبي أولاده وأهل بيته وودعهم، ثم قال لهم: الله خليفتي عليكم، وهو حسبي ونعم الوكيل
استقبله الشيطان بثلاثة حروب ، جيَّش لها كل شياطين الارض، مرة تقودهم عائشة، ومرة معاوية وابن العاص ، واخيرا قادهم الشيطان بنفسه ولم تنتهي تلك المعارك الا وعلي طريح الفراش مخضبا بدمه

موقع القصائد الولائية

تراكمت الاخطاء وعلت صرخات المظلومين وبعد الثلاثة لم يجد أكثر الناس حلا لما هم فيه الا عليا.

11
بررسی روایت مشهور «تهدّمت و الله ارکان الهدی» (1) :: آثار
فقلت لها: وما سمعت؟ فأخبرتني بالصوت
تهدمت والله أركان الهدى
اما بعد، قال مصنف هذا الکتاب العالم الفاضل العامل الکامل الأنوری ابوالحسن احمد بن محمد بن عبدالله البکری: حدثنا اشیاخنا و اسلافنا و رواة هذه الأحادیث و الأخبار: أنه لما قضی عثمان نحبه و قتل، أقبلت المهاجرون و الأنصار علی قتله و حصروه و عزموا علی الرأی السدید و أقبلوا علی أمیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السّلام و عامّة الشیعة یقدمهم المقداد بن اسود الکندی و عمّار و ابوذر الغفاری و سلمان و الزبیر بن العوام یریدون یبایعونه
تهدمت والله اركان الهدى(فيديو)
وروي عن أمير المؤمنين انه قال : دخلت يوماً على رسول الله وفاطمة والحسن والحسين فبكى حين رآنا، وقال بعض من حضر: أما تسر برؤيتهم يا رسول الله؟ فقال: والذي بعثني بالحق نبياً أنا وهم لأكرم الخلق على الله تعالى وما على وجه الأرض نسمة أحب إليّ منهم، أما علي بن أبي طالب فانه أخي، وابن عمي، وخليفتي، ووصيي على أهلي وأمتي في حياتي وبعد وفاتي، محبه محبي، ومبغضه مبغضي، وهو مولى كل تقي، بولايته صارت أمتي مرحومة، وإنما بكيت على ما يحل بهم بعدي من غدر الأمة، وانه يزال عن مقامه ومحله ومرتبته التي وضعه الله فيها، ثم لا يزال كذلك حتى يضرب على قرنه في محرابه ضربة تخضب لحيته ورأسه في بيت من بيوت الله، في أفضل الشهور شهر رمضان، في العشر الأواخر منه، يضربه بالسيف شر الخلق والخليقة، ثم استعبر وبكى بكاءً شديداً عالياً