يُوشِكُ شيخ أن يُؤخَذَ، فتُضرب عُنقهُ، فيُجَرَّ قد انتفخت خصيتاه يطوف به صبيان أهل البقيع» فى يوم قرر انه ينهى الصراع الداخلى اللى جوه ده و ان المشكلة كلها بسبب النبى فقرر انه حيقتله و يحل الموضوع , و طلع من بيته رافع سيفه و بيدور على النبى فشافه راجل يعرفه , كان مسلم و مش معلن اسلامه بسبب الاضطهاد و التعذيب , فاعلن له على نيته, فالراجل اتفزع و شاف ان مفيش وقت انه يروح يحذر الرسول و المسلمين و انه لازم يعطل عمر بأي شكل فحاول انه يخوفه من ان اهل النبى حينتقموه منه ف اصر انه حيقتل النبى فاضطهر عشان يعطله انه يقوله ان اخته فاطمة بن الخطاب و جوزها اسلموا, و ان يشوف اهله الاول احسن, فسمع الخبر ده و اتغاظ اكثر و راح على بيت اخته
وبعد مقتل عثمان ورفض مبايعة الخليفة الرابع ، واستئثار معاوية بحكم الشام، ومطالبته بالقصاص لعثمان، جاء علي إلى ابن عمر يسأله الخروج إلى الشام أميرًا، فاعتذر ابن عمر، وخرج إلى مكة، ولم يشهد مع عليّ شيئًا من حروبه، حتى لا ينخرط في الفتنة وكان ابن عمر يشتري الرقيق، ثم يعتقهم، وكان إذا رأى من رقيقه أمراً يُعجبه أعتقه، فعرف رقيقه ذلك منه، فكانوا يحسنون العمل أمامه، فيعتقهم

انجازات عمر بن الخطاب رضي الله عنه

وقد نعاه ، فقال: « أين مثل ابن عمر في دينه، وورعه وعلمه، وتألّهه وخوفه، من رجل تُعرض عليه الخلافة، فيأباها، والقضاء من مثل ، فيرده، ونيابة الشام ، فيهرب منه.

16
عمر بن الخطاب
إعانة عمر بن الخطّاب لأبي بكرٍ في خلافته شَهِد التاريخ الإسلاميّ حضوراً عظيماً لعمر بن الخطّاب في توحيد المسلمين ووأد للفتنة التي كانت قاب قوسين أو أدنى من أن تدخل بنيرانها بينهم، حيث إنّ الفاروق جمع المسلمين على مبايعة أبي بكر الصدّيق -رضي الله عنه- لخلافة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، ولا شك أنّ ابن الخطّاب قدّم كلّ ما يملك من معرفةٍ ورجاحة عقلٍ في خدمة وإعانة أبي بكر الصدّيق بعدما أصبح خليفة رسول الله، ومن المواقف التي تُبيّن ذلك: إشارته عليه بعدم قتال من ارتدّ عن الإسلام، وإعادة أسامة وسريّته إلى المدينة، واستبداله بقائدٍ غيره، وبالرغم من رفض الصدّيق ذلك فقد وقف عمر معه وقوف الأمين الذي يُشير بما يراه ولا يخرج عن أمر خليفة الرسول، بالإضافة إلى ذلك فقد أخذ أبو بكر الصدّيق برأي عمر بن الخطّاب عندما أشار بعدم أخذ دِيةٍ عن شهداء المسلمين في ، باعتبار أنّهم قاتلوا جهاداً في سبيل الله، وطلباً لرضوانه، فأجرهم عليه -جلّ وعلا-، وتجدر الإشارة إلى أنّ الصدّيق كان يدرك أهميّة وجود الفاروق في جواره؛ لإعانته على إدارة أمور المسلمين، وممّا يدلّ على ذلك أنّه منح رجلَين مساحة أرضٍ فارغةٍ؛ ليزرعوها، وكتب لهم بذلك، إلّا أنّه طلب منهما أن يكون عمر بن الخطّاب شاهداً على الكتاب، فما كان من الفاروق إلّا أن رفض ذلك، وأشار على أبي بكرٍ بأنّ تلك أرض للمسلمين، وليس من الحقّ أن تُمنح لأي أحدٍ، فرضي خليفة رسول الله بذلك، وكذلك إشارة الفاروق في الكريم؛ خشيةً على ضياعه بعدما استُشهد كثيرٌ من حفظة كتاب الله في حرب اليمامة
عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب
قال: « كيف؟»، قال ابن عمر: « يوم أدخلت حرم الله السلاح»
أسلم عبد الله بن عمر بمكة مع أبيه، ولم يكن قد بلغ الحلم يومئذ، ثم هاجر مع أبيه وقد ذكر مولاه نافع أن ابن عمر أعتق ألف إنسان أو يزيد
الصفات العامة لسيدنا عمر بن الخطاب : — القوة : كان سيدنا عمر يتمتع بقوة شديدة يستطيع من خلالها بسط سيطرته على الناس و البلدان المختلفة ، فقد كان ذو هيبة شديدة تجعل الجميع يخافون منه أما عن منهجه في الفتيا، فقد كان ابن عمر يستمد أحكامه من القرآن، فإن لم يجد رجع إلى السُنّة، فإن لم يجد إن اتفقوا، وإلا فإنه كان يتخير من بينها ما يراه حقًا، ثم بعد ذلك كله يأخذ

أهم أعمال عمر بن الخطاب

كما كادت أن تنعقد البيعة له يوم التحكيم رغم وجود علي ، وقد عقّب في ترجمته لابن عمر في كتابه «سير أعلام النبلاء» على ذلك بقوله: « ولو بويع يومها، لما اختلف عليه اثنان».

عبد الله بن عمر بن الخطاب
كما كان ابن عمر يتتبع آثار النبي محمد وأوامره وأحواله ويهتم بها، فقالت : « ما كان أحد يتبع آثار النبي في منازله، كما كان يتبعه ابن عمر»، وروى مولاه نافع أن ابن عمر كان يتبع آثار النبي محمد في كل مكان صلى فيه، حتى إن النبي محمد نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس
سيرة الصحابي عمر بن الخطاب
هـ - 73 هـ من صغار الصحابة، وابن الخليفة الثاني ، وأحد المكثرين في الفتوى، وكذلك هو من عن النبي
انجازات عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وأن الخليفة بعث إليه بمائة ألف، فما انقضى العام حتى نفدت جميعها
فكان الذي يرى حرصه على تتبع آثار النبي محمد ، يظن أن به شيئًا من الجنون وقد حَرَصَ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- والصحابة على حفظ القرآن؛ لخوفهم من ضياعه، ولتحقيق مصلحة المسلمين كافة، فاجتهدوا في حفظه في صدور حَفَظةِ القرآن، وحامليهِ، وكُتّابه، وتابع عمر -رضي الله عنه- جمع القرآنِ حتى آخر آية، وقد جاء من رواية أنه قال: سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: لا يُملِيَنَّ في مصاحفِنا هذه إلَّا غلمانُ قريشٍ أو غلمانُ ثقيفٍ ، وذلك لأنهم أعلم من غيرهم بلغة القرآن الكريم، فقد نزل القرآن الكريم بلغة أهل قريش
قبل ما يموت اختار ستة من الصحابة الكبار و هم ، ، ، ، ، و كلفهم انهم يختاروا واحد منهم انه يبقى خليفة و ادلهم تلات ايام عشان يختاروا و فى الاخر اختاروا عثمان بن عفان عشان يبقى خليفة للمسلمين

عمر بن الخطاب

اشتهر بالعدل و كان له اسهامات كتيره فى سياسية و بناء الدولة و الدين و اللى طلع القانون و الوثيقة اللى اتعرفت لتئمين على اماكن عبادتهم و ممتلكاتهم.

سيرة الصحابي عمر بن الخطاب
صلاة التراويح في عهد عمر من السُّنن التي يؤدّيها المسلمون في شهرِ رمضان المبارك، ولِأنها سُنّة وليست فرضاً فلم يُصلّها النبيّ -صلى الله عليه وسلم- جماعة في جميع ليالي ، بل صلّاها في بعضها فقط؛ خوفاً من أن يظنَّ النّاسُ أنها من الفرائض، واستمر الحال هكذا حتى عهد خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فقد جاء من صحيح رواية عبد الرحمن بن عبد القاري -رضي الله عنه- أنه ذهب إلى المسجد مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في إحدى ليالي رمضان، فوجد الناس متفرّقين، فبعضهم يُصلّي وحده، والبعض الآخر يُصلّون في جماعاتٍ صغيرةٍ، فقال: إنِّي أرَى لو جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ علَى قَارِئٍ واحِدٍ، لَكانَ أمْثَلَ ، فعزم أمره وجمعهم، كما أقرّ فعله الصحابة -رضوانُ الله عليهم- ولم يعارضه أحد، فنِعمَ البدعةُ هذه
عبد الله بن عمر بن الخطاب
كان مشهور بالعدل و الشدة و بشجاعته و قوته
عمر بن الخطاب
و عمل قوانين جديده للجيش زى فترة للتجنيد الاجباري للشباب , حرس الحدود , و حدد خدمة العساكر فى الجيش و حددها 4 شهور , و قسم الجيش لقوات احتياطيه نظاميه و عمل ديوان للجيش لكتابة تقراير و كلف مترجمين و قضاه و اطباء انهم يرافقوا الجيش