لما الناس سمعت بالخبر اطلقو سراح الأسرى كاكرام لصهر النبى ولأم سلمة من الإخوة عامر الذي أسلم ، وعبد الله وقد أسلم وهاجر قبل الفتح، أسلم أيضًا قبل الفتح ثم كان من قادة المسلمين في ، وهي ابنة عم الصحابي وزعيم مشركي قريش ، أنها أخت الصحابي في الرضاعة
عائشه فضلت فتره مش عارفه اللى بيتقال عنها لكن لاحظت ان النبى مجافيها و بيعاملها من غير الحنيه المعهوده و لما عيت ماكانش بيقولها لما يزورها غير: " كيف تيكم ؟ " ، فهى افتكرت ان الموضوع انه هايم بمراته الجديده جويريه و ماعادش مهتم بيها فطلبت منه انها تروح بيت امها عشان تمرضها و قعدت هناك عيانه اكتر من تلت اسابيع و خفت و هى برضه لسه مش عارفه حاجه عن الموضوع وقيل أن اسمها كان بَرّة فغيّره فسماها زينب، توفيت زينب ودفنت في

من هي أم المؤمنين التي عُرفت بالصوامة القوامة

اتذكر اللقب ده فى فى سورة الاحزاب: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} سورة الاحزاب: آية 6.

أم سلمة
ركبت عائشه الهودج و اكمنها كانت رفيعه و خفيفه فى الوزن كانت بتقعد فى الهودج قدام باب بيتها و بعدين كانو بيحطوه على الجمل من غير مايلاحظو فرق كبير فى وزن الهودج
من هي أم المؤمنين التي عُرفت بالصوامة القوامة
هذا برغم أن أبو سفيان فرح عند زواجها بالنبي
أم سلمة
زواجها من النبي عليه السلام: كانت أم حبيبة رضي الله عنها متزوجة من عبيد الله بن جحش الذي أنجبت منه ابنتها حبيبة التي تكنى بها، وتتردد الأقوال بشأن ارتداد زوجها عن الإسلام للنصرانية وهي أقوال ضعيفة
لكن فيه واحد شاف كتانة بيلف فى خرابه فقال للنبى فأمر بحفر الخرابه و لقيو الكنز فأمر بقتل كتانه و بكده صفية بقت أرمله و ماعادلهاش جوز ، فاتقال للنبى: " صفية سيدة بنى قريظة والنضير لا تصلح الا لك " فعتقها و اتجوزها مؤرشف من في 07 فبراير 2021
المؤرخ ابن الأثير نقل عن ابن الكلبى ان النبى محمد اتجوز 15 مره دخل بـ 13 منهم ، و جمع مابين 11 ، و اتوفى على 9 كما كتبت إلى تذكر له فضل

ام المؤمنين

مؤرشف من في 15 أكتوبر 2020.

9
أم سلمة
فى الفتره دى جوز بنته فاطمة من على بن أبى طالب و جوز بنته ام كلثوم من عثمان بن عفان بعد ما اتوفت مراته رقية اللى كانت هى كمان بنت النبى محمد
من هي أم المؤمنين التي عُرفت بالصوامة القوامة
ولجأ الكثيرون إليها لسماع الحديث والتفقه في الدين لعلمها بأحكام
من هي أم المساكين
كان لأم سلمة مكانتها عند النبي محمد، فيروى أن أهدى إلى النبي محمد حُلّة من ، فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية مسك، وأعطى أم سلمة بقية المسك والحُلَّة