وذهب بعض الحنابلة رحمة الله عليهم -ونص البعض أنه هو مذهب الإمام - إلى أنه لا يُعتد بالصبي، وأنه يلزمه أن يعيد صلاته إذا لم يأتِ بالغ يعتد بموقفه يقف المأمومين جماعة بالنسبة إمامهم صح أم خطأ إن صلاة الجماعة عبارة عن صلاة يقودها شخص وتكون مكونة من عدد من الأشخاص من أجل أن يتمكنوا من تأدية تل كالصلاة، وتكون صلاة الجماعة حينما يقوم بتأدية الصلاة أكثر من شخص واحد، ويكون واحد منهم إمام ويكون الآخر مأموم، ومن المعروف في صلاة الجماعة، هو أن يتقدم الإمام على المأموم، ولو بشيء بسيط، لهذا السبب سمي إمام لأنه يكون بالأمام
أما الدليل على أن المنفرد لا تصح صلاته خلف الصف فحديث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخرجه المحاملي والطبراني في الأوسط

موقفُ المأمومِينَ إذا كانوا اثنينِ فأكثرَ فى الصلاة

وهي : أن السنة أن يقتدي المصلِّي مع الإمام عن يمينه وحذاءه غير متقدِّم عليه ولا متأخِّر عنه ، خلافاً لما في بعض المذاهب أه ينبغي أن يَأَخَّر عن الإمام قليلاً ، بحيث يجعل أصابع رجليه حذاء عقبي الإمام أو نحوه ، وهذا كما ترى خلاف هذا الحديث الصحيح.

أين يقف الإمام في صلاة الثلاثة
وعلى هذا إذا كان المكان الذي تريد قصده دون مسافة القصر كضاحية فإنك لا تقصر، لكن لو أنك قصدت مدينة بعيدة، كأن تخرج من مكة إلى المدينة، ثم لما خرجت من مكة نزلت بعد بُعدِك عن مكة بعشرة كيلو مترات، أو بخمسة كيلو مترات في موضع أو في ضاحية حل لك أن تقصر
إذا صلّى الشخص جماعةً باثنين وخرج أحدهما فأين يقف الثاني
وإن وقفت المرأة في صف الرجال للضرورة من زحام ونحوه وصلّت لم تبطل صلاتها، ولا صلاة من خلفها
حكم وقوف الإمام في أقصى يسار المصلى وحكم وقوف المأمومين بجواره على يمينه
أحوال المسبوق:1- من أدرك ركعة مع الإمام فقد أدرك الجماعة، ومن أدرك الركوع مع الإمام أدرك الركعة، فيكبر تكبيرة الإحرام قائماً ثم يكبر تكبيرة الركوع إن أمكنه، وإن لم يمكنه نواهما بتكبيرة واحدة
وأكثر أهل العلم يرون للمأموم الواحد أن يقف عن يمين الإمام، وأنه إن وقف عن يساره خالف السنة والأمر الثاني: أن المفسدة التي من أجلها نهي عن التقدم على الإمام غير موجودة في هذه الحالة، والسبب في ذلك أنهم في الجهة هذه يرون الإمام أو من يقتدي بالإمام، وعلى هذا قالوا: إنه إذا لم يره بشاخص الكعبة فإن أطراف الصف يرون، فينتقل العلم بطرف الصف
وفي الصف فادخل إن تأتي بلا أذى فمن تعب اليوم فإنه يجني الثمار غداً، فيجنيها في الدنيا والآخرة، ويجنيها من الله سبحانه وتعالى في عاجل أمره وآجله؛ لأن المعاملة مع الله رابحة على أتم الوجوه وأكملها

يقف الامام الرجل مع جماعة المصلين

وأما الدليل على أن المرأة إذا أمت النساء أنها تقف وسطًا بينهن: روي عن عائشة ورواه سعيد عن أم سلمة، ولأنه يستحب لها الستر وهذا أستر لها.

27
يستحب أن يقف الإمام في الصلاة على الميت إذا كان رجلاً
فلربما أنك تجلس خالياً فتذكر ولو مجلساً واحداً جلسته، ولو فتوى واحدة سمعتها من أهل العلم، فإن الله يرفعك بها درجات، فإن شكرت بارك الله لك
التفريغ النصي
صلاة المأمومين خلف إمام صلى بغير وضوء
حكم وقوف الإمام في أقصى يسار المصلى وحكم وقوف المأمومين بجواره على يمينه
س320: بين ما هو الموقف الواجب وما دليله؟ واذكر ما تستحضره من خلاف؟ ج: وقوف الرجل الواحد عن يمينه، لما روى ابن عباس قال: «بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي من وراء ظهره، فعدلني كذلك من وراء ظهره إلى الشق الأيمن» متفق عليه، وعن جابر قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي، فجئتُ حتى قمتُ عن يساره، فأخذ بيدي فأدراني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر، فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بأيدينا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه» رواه مسلم، فمن وقف عن يساره مع خلو يمينه وصلى ركعة كاملة بطلت صلاته، وقيل: تصح، اختاره أبو محمد التميمي، وللوفق