وقيل : عرفوا الخضر فحملوهم بلا أجرة ، فلما حصلوا في اللجة أخذ الخضر الفأس فخرق السفينة بأن قلع لوحين من ألواحها مما يلي الماء وقيل : الأرض التي بين أيدينا إذا نزلنا
وقوله : { خضراً } إشارة إلى أنها أنوار غير قاهرة و { من سندس } إشارة إلى ما لطف من الرياضات { واستبرق } إلى ما شق منها { متكئين فيها على الأرائك } لأنهم فرغوا بها وكلفوا وقضوا ما عليهم من المجاهدات وبقي ما لهم من المشاهدات { مثلاً رجلين } هما النفس الكافرة والقلب المؤمن ثانياً: انّ مسؤولية السفير في الحفاظ على إخوانه في الدين وقواعده الشعبية عامة وشاملة

تعرف علي دعاء الاحتجاب مكتوب لأمير المؤمنين لقضاء الحوائج

وجد أصول الشرائط التي شرطها الصوفية للمريد وللشيخ مودعة فيها ، وفي تفصيلها طول وقد أشرنا في التفسير إلى طرف منها ، ومن أراد الكل فعليه بمطالعة كتاب « آداب المريدين » للشيخ المحقق أبي النجيب السهروردي تغمده الله بغفرانه { حتى إذا ركبا في السفينة } هي سفينة الشريعة { خرقها } بهدم الناموس في الظاهر مع صلاح الحال في الباطن وفيما بينه وبين علام الغيوب ، ومثل هذا قد يفعله كثير من المحققين طرداً للعوام وحذراً من التباهي والعجب { أخرقتها لتغرق أهلها } في أودية الضلال إذا اقتدوا بك { حتى إذا لقيا غلاماً } هو النفس الأمارة { فقتله } بسكين الرياضة وسيف المجاهدة { حتى إذا أتيا أهل قرية } هي الجسد وهم القوى الإنسانية من الحواس وغيرها { استطعما أهلها } بطلب أفاعليها التي تختص بها { فأبوا أن يضيفوهما } بإعطاء خواصها كما ينبغي لكلالها وضعفها { فوجدا فيها جداراً } هو التعلق الحائل بين النفس الناطقة وبين عالم المجردات { يريد أن ينقض } بقطع العلاقة { فأقامه } بتقوية البدن والرفق بالقوى والحواس كما قيل : نفسك مطيتك فارفق بها.

7
النيابة عن الإمام في معاني السفير والسفارة
قال : ويحتمل أن هذا القول : إنما يقوله ما دام حياً فإذا قبضناه حلنا بينه وبين أن يقوله ، ويأتينا منفرداً عنه غير قائل له ، أو أراد أن هذا القول لا ننساه ولا نلغيه بل نثبته في صحيفته لنضرب به وجهه في الموقف ونعيره به ، ويأتينا على فقره ومسكنته فرداً من المال والولد لم نعطه سؤله ومتمناه ، فيجتمع عليه خطبان تبعه قوله وفقد سؤله
قائد عسكري ايراني: اقتدار قواتنا المسلحة زعزعت هيمنة الاستكبار
وعن الحسن أن طه أمر وأصله طأ أمراً بالوطء فقلبت الهمزة هاء وذلك لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في تهجده على إحدى رجليه فأمر بأن يطأ الأرض بقدميه معاً ، ويؤكده ما روي أنه صلى الله عليه وسلم بالليل حتى اسمعدّت قدماه - أي تورمتا - فقال له جبرائيل : أرفق على نفسك فإن لها عليك حقاً ونزلت { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } أي تتعب بالعبادة ولكنك بعثت بالحنيفية السهلة
ليلة السبت
وقيل : لا يقام لهم ميزان لأن الميزان إنما يوضع لأهل الحسنات والسيئات من الموحدين { ذلك } الذي ذكرناه من أنواع الوعيد { جزاؤهم } وقوله { جهنم } عطف للجزاء
أفضل الأوقات المُستحب فيها قراءة دعاء الاحتجاب يوجد بعض الأوقات من اليوم التي يُفضل أن يدعو بها الشخص دعاء الاحتجاب مثل الثلث الأخير من الليل حيث يجب على الشخص أن يقوم بالتضرع إلى الله ويخلو له كما أن هذا الوقت يشهد نزول الله سبحانه وتعالى للعبد من أجل تلبية الدعاء ثم أخبر محمد صلى الله عليه وسلم عن جملة أحواله بقوله : { وكان تقياً } بحيث لم يعص الله ولا هم بمعصية قط { وبرّاً بوالديه } لأن تعظيم الوالدين تلو تعظيم الله { ولم يكن جباراً عصياً } وذلك أن الزاهد في الدنيا قلما يخلو عن طلب ترفع والرغبة في احترام ، فذكر أنه مع غاية زهده كان موصوفاً بالتواضع للخلق وتحقيق العبودية للحق
استدلت الأشاعرة بالآية على أن الاستطاعة لا تحصل فيه الفعل وإلا لكانت الاستطاعة عل الصبر حاصلة قبل الصبر ، فيكون قول الخضر بنفي الاستطاعة كذباً وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عنه فقال : « يؤتى بالموت فيذبح كما يذبح الكبش والفريقان ينظران فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرح وأهل النار غماً إلى غم » قال أرباب المعقول : إن الموت عرض فلا يمكن أن يصير حيواناً فالمراد أنه لا موت بعد ذلك

دعاء احتجاب أمير المؤمنين عليه السلام مكتوب

فقال : أخبريني يا مريم هل نبت زرع بغير بذر؟ قالت : نعم.

النيابة عن الإمام في معاني السفير والسفارة
والرواية الثانية محمولة على ما إذا قصد أن يقتدي به
دعاء الإمام الحسين (ع) في الإحتجاب
احتجبت بنور وجه الله القديم الكامل، وتحصنت بحصن الله القوي الشامل، ورميت من بغى علي بسهم الله وسيفه القاتل، اللهم يا غالبًا على أمره، ويا قائمًا فوق خلقه، ويا حائلاً بين المرء وقلبه، حل بيني وبين الشيطان ونزغه، وبين ما لا طاقة لي بت من أحد من عبادك
حديث عيد الغدير في مصادر أهل السنة والشيعة
قلت : لعل المراد بآيات الله ما خصهم الله تعالى به من الكتب المنزلة ، لأن القرآن حينئذ لم يكن منزلاً واختلفوا في السجود
وقال ابن منظور: الوكالة ووكيل الرجل: الذي يقوم بأمره، سمّي وكيلاً لأنّ موكّله قد وكل إليه القيام بأمره فهو موكل إليه الأمر فقال يوسف : لا أقول هذا ولكني أقول : إن الله قادر على ما يشاء ، وزالت التهمة عن قلبه وكان ينوب عنها في خدمة المسجد لضيق قلبها واستيلاء الضعف عليها من الحمل
{ وجعلنا } لزمان إهلاكهم أو لإهلاكهم أو وقت هلاكم { موعداً } وعداً أو وقت وعد لا يتأخرون عنه كما ضربنا لأهل مكة يوم بدر ، والمراد أنا عجلنا هلاكهم ومع ذلك لم ندع أن نضرب له وقتاً يمكنهم التوبة قبل ذلك وأيضاً الضيافة من المندوبات وترك المندوب غير منكر ، فكيف جاز لموسى أن يغضب عليهم حتى ترك عهد صاحبه

فقه المدعو في العصر الحاضر

وقيل : إنه كان على حاله وإنه أثمر مع الرطب غيره.

12
النيابة عن الإمام في معاني السفير والسفارة
ولكنه يشكل بأن المؤمنين كيف يردون النار؟ وأجيب بما روي عن جابر بن عبد الله أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : « إذا دخل أهل الجنة قال بعضهم لبعض : أليس وعدنا ربنا أن نرد النار؟ فيقال لهم : قد وردتموها وهي خامدة » وعنه أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم حتى إن للناس ضجيجاً من بردها » وأما قوله : { أولئك عنها مبعدون } فالمراد عن عذابها
الحسينية
ومن قرأ بضمتين أراد أنواعاً جمع قبيل
ليلة السبت
الاستشراق orientaism تعبير يدل على الاتجاه نحو الشرق، ويطلق على كل ما يبحث في أمور الشرقيين وثقافتهم وتاريخهم، ويقصد بذلك التيار الفكري الذي يمثل في إجراء الدراسات المختلفة عن الشرق الإسلامي، والتي تشمل حضارته وأديانه ولغاته وثقافته، وهناك أهداف وراء الاستشراق، منها التشكيك في صحة القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم، والنيل من اللغة العربية، وهناك هدف إستراتيجي ديني، وهو تشويه الإسلام عند الأوروبيين؛ وذلك حتى لا يقبلوه ويدخلوا فيه الموسوعة الميسرة ص 687، 691، مرجع سابق