وعن أمه، فقيل أن اسمها ميمونة، وقيل: أميمة، وقيل: أمينة، وقيل: صفية، وهي بنت صبيح أو صفيح بن الحارث بن سابى بن أبي صعب بن هنية الدوسية، ولأبى هريرة أخ يقال له كريم، وأما عن خاله، قيل هو سعد بن صبيح، وقيل: سعيد بن صبيح، قال : « كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس»، وابن عمه هو أبو عبد الله الأغر وقد شهد لأبي هريرة معاصروه بأوّليته في سعة الحفظ، بينما ذكر أبو هريرة أن كان أحفظ منه، نظرًا عبد الله لما كان يحفظه من أحاديث، بينما لم يكن أبو هريرة يكتب
دخل الكثير من الصحابة الكرام في الدين الاسلامي والذين استمروا في ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه وعن الدين والتعرف على متى اسلم ابو هريرة عام أما صفة أبي هريرة الشكلية، فقد كان أبو هريرة رجلاً آدم، بعيد ما بين المنكبين، أفرق الثنيتين، ذا ضفيرتين، يميل إلى المُزاح، فقد رُوي أنه كان يرى الصبية يلعبون في الليل لعبة الغراب، فيتسلل بينهم، وهم لا يشعرون، حتى يلقي بنفسه بينهم، ويضرب برجليه الأرض، يريد بذلك أن يضحكهم، فيفزع الصبيان منه، ويفرون ههنا وههنا، يتضاحكون

متى توفي ابو هريره وقصته الحقيقية كاملة

ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان.

16
متى توفي ابو هريره وسبب تسميته وصفاته
نسمع منه أشياء لا نسمعها منكم، أم هو يقول على رسول الله ما لم يقل؟»، فردّ طلحة قائلاً: « أما أن يكون سمع ما لم نسمع، فلا أشك، سأحدثك عن ذلك: إنا كنا أهل بيوتات وغنم وعمل، كنا نأتي رسول الله طرفي النهار، وكان مسكينًا ضيفًا على باب رسول الله، يده مع يده، فلا نشك أنه سمع ما لم نسمع، ولا تجد أحدًا فيه خير يقول على رسول الله ما لم يقل»
متى أسلم أبو هريرة
الثاني: ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما من أن المشادة التي جرت بين أبي هريرة وبين أبان بن سعيد بن العاص حين قسمة الغنائم بعد فتح خيبر، فقد طلب أبان من الرسول أن يقسم له من الغنائم، فقال أبو هريرة: لا تقسم له يا رسول الله فإنه قاتل ابن قوقل ـ وهو النعمان بن مالك بن ثعلبة ولقبه قوقل بن أصرم ـ وذلك في معركة أحد إذ كان أبان لا يزال مشركاً فقتل ابن قوقل
أبو هريرة
لسعة حفظ أبي هريرة، التفّ حوله العديد من الصحابة من طلبة الحديث النبوي الذين قدّر البخاري عددهم بأنهم جاوزوا الثمانمائة ممن رووا عن أبي هريرة
يذكر أنه كان في السنة السابعة للهجرة بين صلح الهديبة وفتح خيبر علم أبي هريرة اشتهر أبو هريرة بكثرة روايته للحديث عن الرسول، فقد جمع خلال بضع سنين الكثير من العلم عن رسول الله، وهو أكثر الصحابة حصولاً على ذلك؛ والسبب يعود إلى مصاحبته للرسول لمدة ثلاث سنين، ولم يُفارقه خلالها أبداً، وكان الصحابي الجليل فقيراً ليس لديه تجارة، ولا أسواق، وقد كان من أحفظ الصحابة لأحاديث رسولنا، فقد قال عن نفسه: ما كان أحد أحفظ لحديث رسول الله مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنّه كان يعي بقلبه وأعي بقلبي وكان يكتب، وأنا لا أكتب استأذن رسول الله في ذلك فأذن له
عليه السلام — ورواية عبد الله الرومي على روايته بالإضافة إلى حفظه للحديث كان أبو هريرة حافظاً للقرآن أيضاً، ويُعد من القراء المشهورين الذين حفظوا القرآن وعلموه لغيرهم من التابعين، واتسم أبو هريرة بخلقه الحسن، وبتواضعه، وكرمه، وحبه لآل بيت رسول الله

حل مجموعة ثانية من الأسئلة العامة

فأسلمت وشهدت شهادة الحق، فقلت: يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم إلى الإسلام فادع الله أن يكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه، فقال: اللهم اجعل له آية.

20
أبو هريرة
فجعل أبو هريرة يُحدّث مروان
متى اسلم ابو هريرة رضي الله عنه
نسبه أما نسبه، فقال : إنه عمير بن عامر بن ذي الشرى بن طريف بن عيان وقيل: عتاب بن أبي صعب بن هنية وقيل: منبه بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان وقيل: عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن بن عبد الله بن مالك بن نصر بن ، وقيل أنه أبي هريرة عبد نهم بن عامر بن عبد شمس بن عبد الساطع بن قيس بن مالك بن ذي الأسلم بن الأحمس بن معاوية بن المسلم بن الحارث بن دهمان بن سليم بن فهم بن عامر بن دوس، وقيل هو عبد نهم بن عامر بن عتبة بن عمرو بن عيسى بن حرب بن سعد بن ثعلبة بن عمرو بن فهم بن دوس
معلومات عن أبي هريرة رضي الله عنه
وفاته مقبرة حيث دُفن أبو هريرة