مطالب بفتح أبواب قصر صاهود للزوار تأهيل الأزقة الصغيرة وترصيف شوارعها الضيقة المدينة أخذت مكانتها تاريخيا كونها محطة ابتداء لطريق الحج رغم أن مباني التراث وسط مدينة المبرز التاريخية ظلت في طي النسيان، وربما اندثرت معالمها لعدم تطويرها والعناية بها، إلا أنها لا تزال تقف شامخة، فهي المدينة التي احتضنت صناعة كسوة الكعبة المشرفة لسبع سنوات في عهد المغفور له الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه-، وعرفت بمدارسها العلمية ورجالها الذين اشتهروا بالعديد من الصناعات والحرف اطلع عليه بتاريخ 05 أبريل 2019
وعني بعض الأهالي بالعمل في مهنة الخياطة والحياكة؛ فالرجل علي الحاجي كان خياطًا، وفي هذا المجال عمل أفراد من أسرة السماعيل وأسرة الرشيد وغيرهم وعلى غرار فالرمز البريدي للاحساء هو 31982

وسط المبرز.. كنز تاريخي يتحدى الإهمال

وتختلف المحفزات للهجرة من الأحساء إلى البحرين من جيل إلى جيل ، ومن شخص لآخر ، إلا أن معظمها كان لأغراض تجارية أو من أجل التكسب والعمل ، ولكن مع مرور الوقت ، والانخراط في المجتمع البحراني والتفاعل مع شرائحه الاجتماعية لدرجة الاندماج فيها ، تتحول الهجرة من مؤقتة إلى دائمة ، أما أهم الأعمال والمهن التي عمل فيها الأحسائيون بالبحرين فهي كما يلي : التجارة وهي صنعة لم تتميز بها عائلة محددة بل مارسها معظم العوائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى البحرين خصوصاً التي تعود بأصولها إلى مدينة الهفوف أو مدينة المبرز ، وذلك لتشعب مجالاتها وتفرع أقسامها بين المواد الغذائية ، والملابس ، وبيع التمور ، وغيرها من المهن التي تجد لها رواج في البحرين ، وقد اشتهر من التجار الأحسائيين في البحرين بوكنان ، والتحو ، والشواف ، وغيرهم.

مدينة المبرز في كتابات الوافدين إليها
اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2020
الرمز البريدي لجميع احياء الاحساء
النجارة كان للنجارة والنجارين سوق خاص ، وسوق رائج في البحرين ، في الوقت الذي كان في الأحساء عوائل عرفت بمزاولة هذه المهنة واشتهرت بها ، الأمر الذي دفع عدد من أبنائها للهجرة للبحرين سعياً وراء الرزق ، وكسب العيش مع توفر الطلب الكبير فيها ، وقد برزت في هذه المهنة ممن هاجر من الأحسائيين عائلة البراهيم ، الحرز ، والشاوي ، والعمران ، وجميعهم أسر متقاربة متناسبة من مدينة الهفوف
ما هو الرمز البريدي للإحساء
الغلام : أسرة من عوائل الهفوف ، هاجرت لفترة من الزمن إلى البحرين وسكنوا مدينة المنامة ، ثم رجعوا إلى الأحساء
الرمل : أسرة من مدينة الهفوف ، هاجرت إلى البحرين وسكنت في المناطق القريبة من المنامة ، من أشهر رجالاتها المهاجرة الحاج أحمد العبد الله الرمل الذي دام وجوده فيها قربة ستين سنة Estimated reading time: 11 minute s كتب للأحساء اليوم: عبدالله بن عيسى الذرمان تتكون مدينة المبرز من عدة أحياء قديمة وهي: العيوني والسياسب والمقابل والقديمات والشعبة، فأما حي الشعَبة بفتح العين فإنه يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة، وذُكر في إحدى وثائق النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، ويُروى أن سبب التسمية أسرة قديمة قطنت الحي باسم الشعبة، والحي له نصيب من العراقة؛ فأصول بعض الأسر التي قطنت فيه تعود إلى عقيل بن عامر كأسرة آل غربين، وحدثني الفاضل حسين بن علي السلطان أن أصول بعضها من الدواسر كالحميان والداغري، ونسبت بعض الأسر في الوثائق الشرعية إلى عشيرة اللومة كالبشر والشغب والبخيت
» بيوت طينية ولفت م عبدالله الشايب: إن مدينة المبرز هي توأم مدينة الهفوف، العاصمة الإدارية لمحافظة الأحساء، وإن مدينة المبرز أخذت مكانتها تاريخيا كونها محطة ابتداء لطريق الحج الهجري، وفيها يجتمع أو يبرز - ومنها جاء الاسم- الحجاج من أهالي الأحساء التاريخية شرق الجزيرة العربية وبلاد الرافدين ووسط آسيا وعمان، ومنها تنطلق قافلة الحج بعد أن يتم تعيين شخص أميرا للحج

ما هو الرمز البريدي للإحساء

» تسامح وتعايش وأضاف: «انتقل بعد ذلك البروز عند عين النجم التاريخية غرب المبرز، ويعتبر سكان المبرز من المهاجرين، سواء من داخل مجتمعات الأحساء أو من أقاليم أبعد، مثل العراق، وحائل، ونجد، والحجاز، واليمن، الأمر الذي شكل أساسا للتسامح والتعايش المشترك، الذي لا يزال أهالي المبرز يتصفون به حتى تاريخه».

حي الشعبة بمدينة المبرز
الخرس : من عوائل مدينة الهفوف المعروفة ، هاجر بعض أفرادها إلى مدينة المنامة لحقبة مؤقته ، ومن ثم رجعوا إلى بلادهم الأحساء بعد تحسن الظروف المادية فيها ، ولم يبقى سوى بعض البيوت الذين لا زالوا على تواصل مع أبناء عمومتهم في الأحساء
العوائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى البحرين
ولكونه من أبرز الخطباء في الخليج فإن الطلب عليه في البحرين شديد لكونها أرض خصبه للخطباء من مختلف البلدان ، فكان من المجالس التي استقطبته مأتم آل إسماعيل بالخارجية ، المعروف بمأتم العود ، كما قرأ في مأتم الحاج منصور بن حسن بن نايم الحايكي بالمحرق ، كما قرأ بالمحرف في مأتم سماهيج الكبير في شهر رمضان لمدة أربع سنوات متعاقبة، ومن المجالس التي قرأ فيها مأتم السيد شبر المأتم الشرقي بتوبلي ، كما قرأ في مأتم اللوزة بجد حفص
المبرز
مؤرشف من في 23 سبتمبر 2020