ويستدل المراقبون على ذلك بأن المقرن كان يكتب افتتاحية "صوت الجهاد" على الانترنت فيما كان الدخيّل يكتب افتتاحية "مجلة البتار الالكترونية" وكان يتميز بجلافة في التعامل مع متدربيه، لدرجة أن بعض الأصوليين وصفه بـ«المقرف» بدل المقرن
والصحية، وعمل وما زال استشاريّا فيها انقطعت أخبار الرجل بعدها، وظن كثيرون من معارفه انه قد لقي حتفه هناك، لكن تسربت أخبار اعتقاله لاحقا، وطالبت الحكومة السعودية به، وبالفعل تم تسليمه بعد سجنه حوالي سنتين في اثيوبيا، وسلم للحكومة السعودية التي أودعته سجن الحاير العام ليس سجنا للمباحث او المخابرات

يوم واحد قبل مقتل عبدالعزيز المقرن!

في التسجيل طالب المقرن بالإفراج عن جميع معتقلي القاعدة مقابل الإفراج عنه، استنفر الأمن السعودي وبدأ في عمليات تفتيش وصلت إلى بيت بيت في بعض الأحياء المشتبه في إخفاء جونسون بها.

السيرة الذاتية
وقال أنه توجه بطلب مناظرة مع سعد الفقيه لكنه لم يتلق ردا إلى غاية الآن، موضحا بأنه أقدم على هذا الطلب لأن موقف حركة الإصلاح التي يتزعمها سعد الفقيه كان سلبياً للغاية من مقتل بول، وأضاف " لقد سمح في منتداه بمواضيع كثيرة تطالب بمقتل بول , وسمح بمواضيع أدعى اصحابها كفر كل من أجار بول , وخصوني بهذا التكفير, وطالبوا بخطفي, وبقتل بول , ولم يتخذ الفقيه أي موقف لوقف هذه الحمى الإرهابية , بل على العكس من ذلك, شجع عليها بطريقة ضمنية, وكان يسمح بالتجاوزات ضد كل من يدافع عن قضيتنا"
عبد العزيز المقرن
ثم زار المقدسي السعودية مرة أخرى في منتصف التسعينات ومكث فترة من الوقت في وسط السعودية يلقي دروسه ويبث حججه في تكفير الأنظمة ووجوب البراءة منها، بشكل متخف وحذر، ويبدو أنه كان في تلك المرحلة ينتهج أسلوب الخاص والعام ، فكان في خطابه العام يقف بتحريضه عند مستوى التكفير والهجوم على الحكومات العربية ومهاجمة القوانين والأنظمة، ولكنه في الحديث الخاص يذهب مدى أبعد من ذلك، ومن هنا فيما يبدو تخلقت النزعة العسكرية لدى عبد العزيز المعثم ومجموعته التي نفذت تفجير العليا
السيرة الذاتية
وعلى الرغم من النفي الذي قابلت به القاعدة نبأ مقتل المقرن، ذلك النفي الذي رددته قنوات فضائية عدة غير أن "العربية
واشار البعض إلى تراجع عدد عناصر القاعدة في السعودية مستنداً إلى مشاركة المقرن في العمليات بنفسه، وقال أحدهم "خروج المقرن بنفسه لمساعدة الآخرين في التخلص من الجثة اجده برهاناً على ان الجماعة باتوا بتقلّصون بشدّة" ومارس أعمال البرمجة والتصميم في القطاعين الحكومي والخاص للعديد من المشاريع المعمارية، وخاصة التعليمية
وقد ضبط في المنزل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومر بفترات صاخبة بعد أفغانستان رجع بعدها للسعودية ليغادر إلى الجزائر في منتصف التسعينات للمشاركة في القتال مع الجماعات الأصولية، وتهريب السلاح لها من الحدود المغربية بعد استقباله من أسبانيا عبر طرق ووسائل معينة، ثم وقع في قبضة السلطات الجزائرية لكنه نجا بأعجوبة وفر، ويقال إن الجماعات الأصولية ساعدت على تخليصه، ليرجع بعدها إلى السعودية، ثم يتردد على أفغانستان أيضا بشكل متقطع وسريع، ليتوجه بعدها إلى البوسنة والهرسك، ويدرب مجموعة من المقاتلين الجدد هناك في معسكرات العرب، لكن لا يعلم على وجه التحديد هل كان يدرب في معسكر الأصولي الجزائري «أبو المعالي»، وهو المعسكر الرسمي والرئيسي للمقاتلين العرب، أو مع مجموعة أبو الزبير الحائلي التي كانت شبه متمردة وأكثر شراسة في القتال؟ وتشير بعض الأخبار إلى أن 8 ممن تدربوا على يده من المقاتلين العرب قتلوا في معارك البوسنة

يوم واحد قبل مقتل عبدالعزيز المقرن!

وقد بدأ تسلسل الأحداث الارهابية زمنيا في 18 مارس أذار 2003 من شقة في حي الجزيرة، شرقي الرياض، حينما انفجرات بعض المواد المعدة للعمليات الإرهابية في وجه فهد سمران الصاعدي، 29 عاماً، ليلقى حتفه.

2
عبد العزيز المقرن: كيف تحول من حارس مرمى إلى حارس موت؟, أخبــــــار
كانت القاعدة وقطر قد دخلتا في تحالف قوى الشر ضد الرياض، وتبنت الدوحة مد الإرهابيين بالدعم الإعلامي والمالي وجوازات سفر للقادة إن تطلب الأمر، وبالفعل فقد زودت خالد حاج اليمني والمجاطي المغربي بجوازات سفر تمكنا خلالها من دخول السعودية دون أن يشتبه بهما باعتبارهما مواطنين قطريين
أحد الذين أعدموا.. من هو الفراج الإرهابي المتسبب بقتل والده؟
وتم الحصول على الاعتماد الأكاديمي الناب NAAB كأول كلية محلية وعربية وإقليمية تتشرف باعتماد برنامج قسم العمارة بها
من أدبائنا: عبدالعزيز المقرن 1348هـ
وأشار إلى أن المقرن الذي تلقى دروسه بحي السويدي ولم يتجاوز الاعدادية، كان كثير الذهاب في منتصف التسعينات من القرن الماضي إلى منطقة القصيم 400 كلم شمال الرياض المشهورة بانتاجها لتمور من نوعية "السكري" لارتباطه بتجارة التمور في الرياض