قيل لها يوم القيامة: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت وقال شيخ الإسلام في كتاب "مجموع ": "المرأة إذا تَزوَّجت، كان زَوجُها أملك بها من أبويها، وطاعةُ زوجها عليها أَوجَبُ"
وهل يتنافى هذا مع قوله تعالى "ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف" أوليست العلاقه قائمة على المودة والرحمة؟ الجواب: لا يوجد في كتاب الله ما يشير إلى وجوب طاعة الزَّوجةِ لزوجها أو الزَّوجِ لزوجته، بل هناك أمرٌ بالمعاشرة بالمعروف النساء، 19 ، ويدخل في ذلك الاحترام المتبادل، والصَّفح عن المسيء منهما، وعدم تجاوز أحدهما حدَّه مع الآخر كيفيه الاعتراض على انذار الطاعة : تقيم الزوجة دعوى الاعتراض امام محكمة الاسرة وفى نفس الوقت يقدم طلب التسوية ويضمه بعد ذلك سبب ذلك لان الاعتراض له ٣٠ يوم واذا انقضت المدة فتنشز الزوجة والاعتراض هو بيان أسباب اعتراض الزوجة على إجابة ما جاء بإنذار الطاعة وتبين أسباب اعتراضها وهى إما بسبب منزل الطاعة عدم صلاحيته كما لو كان لايخلو من سكنى الغير أو أنه لا يليق بمستوى المعترضة اجتماعيا أو أنه بين جيران غير صالحين أو أنه موحش كما لو كان نائيا لا تجد من يغوثها عند الحاجة، اضف لذلك أسباب ترجع إلى الزوج نفسه كما لو كانت المعترضة لا تأمن على مالها كما لو قام بتبديد منقولاتها الزوجية ولكن يجب أن تعترض خلال الميعاد وهو من مواعيد النظام العام وتقضى المحكمة من تلقاء نفسها بعدم الاعتداد بالاعتراض على إنذار الطاعة بسقوط الحق فيه لإقامته بعد الميعاد ، وإلا عدت ناشز ويحق للزوج وقتها تحريك دعوى نشوزضدها، لا يجوز للزوجة إضافة أسباب اعتراض أخرى غير الثابتة بصحيفة الاعتراض ، وتحال الدعوى للتحقيق لتثبت الزوجة أسباب الاعتراض، وشهود الزوجة لابد ان يكونوا شهود رؤية وليست شهادتهم سمعيه

رسائل الإمام الطيب: طاعة الزوجة لزوجها تحقق بُعداً أخلاقياً عظيماً وهو الإيثار

وقد أخرج الإمام البخاري -رحمه الله- عن بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةٍ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.

14
تعرف على حدود طاعة الزوجة لزوجها شرعا وقانونا .. والإنذار بالطاعة
تآسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يمازح زوجاته حتى انه كان يسابق عائشه في العدو فسبقته يوماً فقال لها هذه بتلك
كتب كيفية طاعة الزوجة لزوجها
ولكن يحق للمدعي إقامة دعوى طاعه جديدة ويبقى في مجال الكشف التطرق إلى قضية قد تتكرر أحياناً لدى الأزواج الموسرين وهي تهيئة مسكنين للزوجة ، وهل إجراء الكشف على احدهما يجعل المسكن الثاني يأخذ ذات الحكم في المسكن الأول الذي جرى الكشف عليه
حديث عن طاعة الزوجة لزوجها
وهذا النوع غالباً ما يستفحل فيه الخلاف وعدم الوفاق بين الزوجين ويصبح الزوج لا يملك من وسائل الإصلاح إلاّ اللجوء إلى التحكيم بتكليف حكم من أهله وحكم من أهلها ممن توفرت فيه شروط الإنصاف وعدم التحيز والروية وعدم الإندفاع والحرص على رأب الصدع وإصلاح الفساد والقدرة على الفهم والإدراك السليم لقوله تعالى وإذا خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من اهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيرآ سورة النساء آيه 35
الحياة الزوجية تقوم الحياة الزوجية في الإسلام بالأصل على القبول والرضى وفقًا للأحكام الشرعية التي ذُكرت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وأي اتفاق أو عقد يُبنى على ذلك فهو بالتأكيد طيب وما سيتولد عنه سيكون طيبًا، فكيف إذا كان الاتفاق عقدًا قائمًا على مخافة الله والمودة المتبادلة بين رجل وامرأة هدفهما الاستقرار وبناء الأسرة والاستمرار فيها بما أمر الله سبحانه وتعالى، وقد بينت الإسلامية السمحاء ما للرجل على زوجته من حقوق والعكس صحيح، وإذا أدى كل منهما حقه على الآخر، فإنه بالتأكيد سيتبع ذلك تحقيق الهدف المراد من هذا الزواج، مما ينعكس بالضرورة على أسرتهما بتربية أولاد أصحاء في سلوكهم ومجتمعهم، قال الله سبحانه وتعالى: {وَاللَّـهُ جَعَلَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجًا وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزواجِكُم بَنينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالباطِلِ يُؤمِنونَ وَبِنِعمَتِ اللَّـهِ هُم يَكفُرونَ}، إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها ما لم يكن عندها عذر شرعي معلوم
قال : " فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك " أي هو سبب دخولك الجنّة إن قمت بحقّه ، وسبب دخولك النار عن قصّرت في ذلك الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالقرآن الكريم والسنة المطهرة مستفيضان بالنصوص الموجبة طاعة المرأة لزوجها في غير معصية الله

ما حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها

وهذا هو عين الغش في القانون، ولا يمكن أن نسمّيها إلاّ حيةً شيطانية، بالرغم من أننا نسميها حيلة شرعية.

15
عدم طاعة الزوجة لزوجها
ثانياً :- تهيئة المجال لفض النزاع إذ أن وجود الرجل بجانب المراة معرضاً يكون حافزاً للزوجة إلى أن تساله عن أسباب نفوره فيجيبها ومن ثم يبدآن في تعرف الدوافع وتصفية الحساب فلا يغمض لهما جفن حتىيحل الوئام محل الخصام
رسائل الإمام الطيب: طاعة الزوجة لزوجها تحقق بُعداً أخلاقياً عظيماً وهو الإيثار
وأما الرومان :- فيعتبرون أن المراة متاع مملوك للرجل وسلعه رخيصه وحتى حياة المرأة مملوكه لأبيها ولزوجها ثم لبيتها ، وان المرأة ليست إلاّ شيطاناً نجساً
رسائل الإمام الطيب: طاعة الزوجة لزوجها تحقق بُعداً أخلاقياً عظيماً وهو الإيثار
توطئه العقد لغة : هو الربط والشد والتوثيق والاحكام والقوة والجمع بين شيئين ، فقال عقدت الحبل أي شددته وقوته وجمعت بين طرفيه ، وهذا هو المعنى الحسي للربط ، أما المعنى المعنوي له فهو القائم بين متعاقدين في شيء كالتعاقد على البيع أو العهد فيكون هنا معنى الربط : الإلزام والإرتباط فيما يتم التعاقد عليه ويدخل في معنى العقد الزام الشخص نفسه في شيء بعقده اليمين على فعل أو قول أمر من الأمور مستقبلاً
طاعة الزوجة لزوجها ليست من قبيل القهر أو التسلط أو معاملة المرؤوس لرئيسه، وح الطاعة بالنسبة للزوج ليس على إطلاقه، وإنما هو مقيد بأمور كثيرة، أولها أن تكون الطاعة فيما يتعلق بشؤون الأسرة، ثانيها أن لا يأمرها بمعصية أو بمحرم، بمعنى أن تكون الطاعة بالمعروف، كطاعة الوالدين بالنسبة للولد مقيدة بأن تكون بالمعروف قالت لزوجها في بداية زواجهما: "No Orders" أي لا أوامر، فضحك وقال: "فكيف أطلب منكِ شيئًا؟! لقد إعتمدنا في بحثنا هذا على عدة مصادرٍ فقهيه وقانونيه تشرح قضية الطاعة وتتناولها من عدة زوايا ، وقد ركزنا في جل بحثنا على القرارات القضائية والإستئنافيه وقانون الأحوال الشخصية في تحديد الموقف وبناء الرأي حول كل مسأله وكلنا أمل في أن نكون قد وفقنا في توضيح الصورة واستكمال حلقات البحث الذي نحن بصدده
الطاعة إصطلاحاً :- هي حق للزوج رتبه الشرع على الزوجة ومدلوله أن تلتزم الزوجة بطاعة زوجها وتنقاد لأمره وتلين له ولا تمانع فيما ليس فيه مخالفةٌ للشرع ومغضبه للرب ، ويقال للزوجةِ مطيعه وطائعه ومطواعه لزوجها متى كانت مدركةً لواجباتها الزوجية وفي ذلك ردٌّ بليغ على من يتبجحون بحقوق المرأة المزعومة وتحررها من قيد الزوج على حدِّ زعمهم لكي تنهض بمجتمعها، وربطوا بين التزامها بواجباتها الزوجية والمنزلية وبين التخلف والركود الحضاري، فهي زوجة مطيعة لزوجها عارفة بحقوق الزوجية، ومع ذلك تتقلد منصبًا رفيعًا، وتسهم في نهضة أُمتها

آيات قرآنية عن طاعة الزوجة لزوجها

من هنا فإن من لوازم طاعة الزوجة لزوجها إلتزامها بكل ما من شأنه رضاه وجلب السعادة إلى البيت ونشر الحب فيه ، فليس لها أن تقوم بأي عمل من شأنه تعكير صفو الحياة الزوجية ورفض أي مطلب للزوج ما إلتزم حدود الشرع فيه ، وقد ذكر الفقهاء أنه لا يجوز للزوجة الخروج من البيت إلاّ بإذن الزوج وإن عليها القيام بواجباتها إتجاه تربية الأولاد تربيه صالحه وأن تكون حريصه على مال الزوج فلا تبذر ولا تسرف بغير وجه حق ، وإن عليها حسن معاشرة أهل الزوج واحترام مشاعره والوفاء له.

وجوب طاعة المرأة لزوجها وترك مخالفته
كما أن كل كشف جرى على المسكن موضوع الدعوى قبل إقامة الدعوى لا يعتمد وهذا ما صرح به القرار 89
كتب كيفية طاعة الزوجة لزوجها
وقال الله -سبحانه وتعالى-: فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ، إذ لا يجوز للزوج التعدّي على زوجته بالزجر أو التأديب في حال طاعتها له بالمعروف
ما هي حدود طاعة الزوجة لزوجها
والله تعالى يجازي الزوجة على طاعته زوجها بالثواب الجزيل؛ كما في حديث عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت"؛ رواه أحمد