وقد شهدت السبعينيات واحداً من أعظم الأحداث في تاريخ مصر وهو انتصار أكتوبر 1973، وقد تناولته السينما في عدة أفلام وهي : "" - " " - " " - "" - "" - ""
وهي جزيرة في شرق إيجه يعتقد فيثاغورس وتلاميذه أن كل شيء مرتبط بالرياضيات وبالتالي يمكن التنبؤ بكل شيء وقياسه بشكل

فيثاغورس

وفي عام 1956 م تم إنتاج فيلم بالألوان نظام سكوب بطولة الفنان و.

15
فيثاغورس
و هكذا ظهرت الأفلام المصرية الإخبارية القصيرة التسجيلية، أما أول فيلم روائي فلم يظهر إلا في سنة م
فيثاغورس
و حصل على حق الامتياز "هنري ديللو سترولوجو" حيث قام بإعداد موقع فسيح لتركيب آلاته، و استقر علي المكان الواقع بين تياترو ، ووصل إلى الإسكندرية المصور الأول لدار لوميير "بروميو" الذي تمكن من تصوير " ميدان القناصل " بالأسكندرية وميدان محمد علي
فيثاغورس
حاليًا تعرض الأفلام الكلاسيكية المصرية القديمة إضافة إلى أحدث الإنتاجات السينمائية علي قنوات عربية خاصة منها ما هو" عرض مجاني " يستفاد منه من خلال الفقرات الإشهارية أو الإعلانات، ومنها ما هو بمقابل مادي من خلال خدمة الدفع مقابل المشاهدة على شبكات مغلقة
لكن حالما عاد فيثاغورس إلى مسقط رأسه اضطر للفرار منه وذلك لمعارضته في ما يخص الإصلاحات الاجتماعية تمثال فيثاغورس الساموسي في ، روما معلومات شخصية الميلاد حوالي حاليّا الوفاة حوالي إما أو حاليّا الإقامة أبناء الحياة العملية تعلم لدى ، التلامذة المشهورون ، ، ، ، ، ، اللغات مجال العمل ، ، ، أعمال بارزة تأثر بـ ، ، ، أثر في - فيثاغورس الساموسي 570 - 495 ق
استحوذت تلك الموجة من الكوميديا على مجمل الإنتاج السينمائي في البداية، ثم واكبتها موجه أخرى من أفلام الحركة والأفلام الرومانسية، لكن في المجمل لا تزال تلك الموجة من الأفلام الكوميديا هي المسيطرة على سوق السينما المصرية، ولا يزال نجوم الكوميديا هم الأعلى سعراً والأكثر شهرة افتتحت أول سينما توغرافي ل"لوميير" بالإسكندرية و ذلك في منتصف يناير 1897 م

السينما المصرية

استفاد الكثير من المهندسين في العصر الحاضر من هذه النظرية في عملية بناء الأراضي.

27
فيثاغورس
نقلة جديدة في تاريخ السينما المصرية بالإضافة لإستوديوهات كإستوديو النحاس، وظل إستوديو مصر محور الحركة السينمائية حتى نشوب ، كما كانت كازينوهات ومسارح شارع عماد الدين أو ما كان يعرف باسم شارع الفن تشهد إقبالًا كبيرًا مثل كازينو برنتانيا
السينما المصرية
آخر الأخبار
وتوقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائي مكتفية بتمويل القطاع الخاص وبدأ انحسار دور الدولة في السينما حتى انتهى تماماً من الإنتاج الروائي، وبقيت لدى الدولة شركتان فقط إحداهما للاستديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض إلا إن متوسط عدد الأفلام المنتجة ظل 40 فيلمًا حتى عام 1974، ثم ارتفع إلى 50 فيلمًا، وظل عدد دور العرض في انخفاض حتى وصل إلى 190 دارًا عام 1977