ثالثا : قول السائل : " المسلم الموحد التارك للصلاة كسلا بالكلية " الدين أركان وفرائض أن ما هو إلا أركان وفرائض وسنن وحدود وشرائع يجب الإيمان بها ، واتباعها ، ولا يردون من ذلك شيئا ، كما قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودًا وسننًا فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها ، فيؤمن المرء به كله ، ولا ينزلون من الفرائض شيئا ، ولا فرائض الكفاية منزلة فرائض العين ، ولا السنن منزلة الفرائض ، والمكروهات منزلة الكبائر ، الدين أكتمل قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم أن الدين الإسلامي أكتمل قبل وفات النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يزيد أحد عليه ولا ينقص ، وأن كل محدثة في الدين بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، عن قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد»
يجاب عليه بأن تارك الصلاة ليس مسلما ، لأن معنى الإسلام هو الاستسلام لله تعالى والانقياد له ، فلو كان هذا الشخص مسلما لما عاش عمره كله لا يسجد لله تعالى، فرجل يعيش دهره لا يصلي لله قط ، وإذا نصح لم يلتفت لنصح الناصح ، وإذا خوف بالله لم يخف ، وإذا قيل له : إن أهل العلم يكفرون تارك الصلاة وقد جاءت الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم تدل على ذلك لم ينزجر ، ويصر على ترك الصلاة فهذا لا يكون مسلما ولا مستسلما منقادا لأمر الله السؤال هل هذه الفرق المشركة متل الرافضة والنصيرية والإسماعيلية الداخلة بهذه الفرق رغم إن منكراتهم عظيمة والخلاف معهم بالأصول لا يخلدون في النار والمسلم الموحد التارك للصلاة كسلا بالكلية يكون كافر ويخلّد بالنار كما أفتيتم!! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ثم أما بعد، فنظرًا لأن أهل البدع من أهل الملة لكنهم خرجوا عن السنة وخالفوا سبيل المؤمنين فإن الأصل نصحهم برفق ومعاملتهم بعدل وإنصاف، وقد يختلف الموقف من البدع باختلاف البدعة ذاتها، من حيث إنها بدعة مغلظة أو غير مغلظة

أهل السنة والجماعة

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة - يعني كلها هالكة إلا واحدة - ، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة ، فالواحدة هم أهل السنة والجماعة، هم الصحابة وأتباعهم بإحسان، أهل التوحيد والإيمان، والثنتان والسبعون، متوعدون بالنار، فيهم الكافر وفيهم العاصي، وفيهم المبتدع.

الفرق الثنتين والسبعين الخارجة عن منهج أهل السنة والجماعة
إجابة السؤال هي ج - مصدر العقيدة - إخلاص التوحيد لله والبعد عن الشرك والبدع - الإيمان بأركان الإيمان كلها - العمل بأركان الإسلام مع الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم - التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا - التوسط في الاعتقاد فهما وتطبيقا واجتناب الغلو والتفريط - حسن الخلق ولطف التعامل مع الناس كافة - الإحسان والرحمة والعدل مع الناس - النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والأئمة المسلمين وعامتهم - لزوم جماعة المسلمين ونبذ الفرقة
ما منهج اهل السنة والجماعة في ال بيت النبي صلي الله عليه وسلم وما حكم الغلو فيهم ورفعهم فوق مكانتهم
منهج اهل السنة والجماعة في العقيدة
قرأت في موقعكم إن حديث 73 فرقة كلها في النار الا واحدة قلتم وإن دخلوا النار فإنهم لا يخلدون فيها قال أبو الفرج بن الجوزى فى كتاب تلبيس إبليس إن أصول الفرق ستة هى :- الحرورية والقدرية والجهمية والمرجئة والرافضة والجبرية وكل فرقة انشق عنها 12 وبذلك يصبح عدد الفرق 72 أهل السنة والجماعة يعتقدون أن ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ونقله الأثبات سواءٌ كان في مسائل العقيدة، أو في مسائل الأحكام، يعتقدون أنه وحي من الله سبحانه وتعالى، فيأخذون به، بشرط: أن تتلقاه الأمة بالقبول، يعني: أن تأتي تلك الأسانيد صحيحة، ويتلقاها علماء الحديث، جهابذة الحديث، يتلقونها بالقبول، كما هو موجود مثلاً في صحيح وفي ، فإن تلقوا ما فيهما أو في غيرهما مما صح سنده، فيجب أن نعتقد أنه يفيد أولاً، وأنه يحتج به في باب العقائد ثانيًا، كما أنه يحتج به في باب الأحكام والحلال والحرام، وينبغي أن نعلم أن هذه المسألة -حجية خبر الآحاد- مبنية على ثلاثة أمور مهمة: الأمر الأول: أن من مقتضيات شهادة أن محمدًا رسول الله، تصديقه فيما أخبر، فمن لم يصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما يخبر به أي شيء كان إذا صح عنه، فهو قد نقض شهادة أن محمدًا رسول الله
آمين، أيضًا لم يكن بين الصحابة خلاف في العقيدة، بل كانت عقيدتهم سليمة، وأيضًا كانوا رضي الله عنهم يسألون عما يشكل عليهم، فإذا مر على أحدهم مسألة لم يعيها سأل الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: "كيف يكون هذا؟"، إذًا: الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم فهموا هذه العقيدة، وبلغوها لمن بعدهم عن علمٍ وفهمٍ وفقه رضي الله عنهم أجمعين الأساس الرابع: هو أنهم كانوا يردون على أهل الأهواء وعلى المنحرفين بمنهجٍ صارمٍ متميزٍ قائمٍ على الدليلِ من كتابِ الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبعض الناس يظن أن منهج السلف هو منهج نقلي، يعني: أن السلـف رحمهم الله تعالى ضعفاء مساكين ما عندهم عقول، يلغون عقولهم، وتلك فرية على السلف رحمهم الله تعالى، فإن وهو الدليل النقلي القاطع جاء بالأدلة العقلية، والأمثلة المضروبة التي تبين الحق، والمؤمن بالله المتبع لشرعه المتمسك بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو أكمل الناس عقلاً، ومن حاد عن ذلك ليبحث عن فلسفات من المنطق وعلم الكلام وأقوال الشرق والغرب وفلسفات الوضعيين، وفلسفات الوجوديين، وفلسفات الفوضويين وغيرهم، من أراد أن يأخذ علمه وفهمه لمتطلبات العقيدة، وللأسئلة الحرجة التي تمر على كل إنسان، فمن أراد أن يأخذها عن هؤلاء فهو والله صاحب العقل الناقص، لماذا؟ لأنه طلبها من غير مصدرها، ونحن نعلم أن أمور العقيدة أمورٌ غيبية، والأمور الغيبية إنما تؤخذ ممن عنده الغيب، وهو الله سبحانه وتعالى

أهل السنة والجماعة

.

ما منهج اهل السنة والجماعة في ال بيت النبي صلي الله عليه وسلم وما حكم الغلو فيهم ورفعهم فوق مكانتهم
وهكذا من استغاث بالأموات أو بالأصنام أو دعاهم لكشف ضر أو جلب نفع أو طلبهم المدد، المدد المدد يا سيدي فلان، أو من الأصنام أو من الأشجار أو من الجن كل هذا يكون كفرًا أكبر؛ لأن هذا مما يناقض لا إله إلا الله، فلابد في حق من قال: لا إله إلا الله، أن لا ينقضها بأعماله ولا بأقواله، ولابد أن يعتقد مدى
ما منهج اهل السنة والجماعة في ال بيت النبي صلي الله عليه وسلم وما حكم الغلو فيهم ورفعهم فوق مكانتهم
وانظر إجابة السؤال رقم :
ما منهج اهل السنة والجماعة في ال بيت النبي صلي الله عليه وسلم وما حكم الغلو فيهم ورفعهم فوق مكانتهم
وانظر للفائدة إجابة السؤال رقم : ، وإجابة السؤال رقم :