الإجابة: الحلف بغير الله لا يجوز، بل يجب أن يكون الحلف بالله وحده سبحانه وتعالى; لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت»
وقال صلى الله عليه وسلم: « من حلف بغير الله فقد أشرك» وفي لفظ آخر: « فقد كفر» وفي لفظ آخر: « فقد كفر أو أشرك» كقول ابن عبد البرّ رحمه الله تعالى: " فإن احتج محتج بحديث يروى عن إسمعيل بن جعفر، عن أبي سهيل نافع بن مالك بن ابن أبي عامر، عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله - في قصة الأعرابي النجدي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفلح وأبيه إن صدق

الترهيب من الحلف بغير الله

وقال مطرف بن عبد الله: "إنما أقسم الله بهذه الأشياء ليعجب بها المخلوقين، ويعرفهم قدرته لعظم شأنها عندهم، ولدلالتها على خالقها".

6
من حلف بغير الله وجبت عليه الكفارة
لا دليل، بل الدليل على عكس ذلك كما تقدم، وبهذا يتبين للسائل أن الشهيد وإن كان حيا لكن لا يجوز الحلف بحياته، ولا بذاته، لأن الحلف بغير أسماء الله تعالى وصفاته محرم
ما هى كفارة الحلف بغير الله
وعلى القول بصحتها؛ فالسياق والمقام يؤكد أنها لم ترد على سبيل القسم ، الذي يفيد تعظيم المقسم به
حكم الحلف بغير الله تعالى
وقال ابن تيمية في "مجموع الفتاوى": "فإن الله يُقْسِم بما يقسم به من مخلوقاته لأنها آياته ومخلوقاته، فهي دليل على ربوبيته، وألوهيته ووحدانيته، وعلمه وقدرته، ومشيئته ورحمته، وحكمته وعظمته وعزته، فهو سبحانه يقسم بها لأن إقسامه بها تعظيم له سبحانه، ونحن المخلوقون ليس لنا أن نقسم بها بالنص والإجماع واليمين بغير الله يمين غير منعقدة ، ولا تلزم فيها كفارة عند أكثر العلماء
قال ابن ميادة: أظنت سِفاها من سَفاهة رأيها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحَلِف بغير الله عز وجل، وشدَّد في النهي عن ذلك، ومِن الحلف بغير الله: الحلف بالنبي، والكعبة، والآباء، والشرف، والجاه، والأمانة، والنعمة، وتربة فلان، والذمة، والصلاة، ونحو ذلك

ما هى كفارة الحلف بغير الله

قال الصنعاني: " من حلف بالأمانة قيل: أي بالفرائض كصلاة وصوم، ويحتمل بالأمانة نفسها.

25
تحريم الحلف بغير الله
من حلف بغير الله وجبت عليه الكفارة، لا يجوز الحلف بشيء من المخلوقات ، لا بالنبي صلـى الله عليه وسلم ولا بالكعبة ولا بالأمانة ولا غير ذلك في قول جمهور أهل العلم ، بل حكاه بعضهم إجماعًا ، أخرج الشيخان عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلـى الله عليه وسلم قال : " إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت "، ومن هنا نحن في هذا المقالة المميز يواصل موقعنا مسك التعليمي في تقديم كافة المعلومات التي تبحثون عنها بخصوص اسئلتكم لكي نقوم بالمساعدة في توفير اي شئ من ما تبحثون عنه ونود أن نقدم لكم الأن الاجابة النموذجية والصحيحة للسؤالكم وهو : من حلف بغير الله وجبت عليه الكفارة قد خرج النسائي بإسناد صحيح عن سعد بن أبي وقاص أنه حلف باللات والعزى ، فسأل النبي صلـى الله عليه وسلم عن ذلك فقال " : قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وانفث عن يسارك ثلاثا ، وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تعد " وهذا اللفظ يؤكد شدة تحريم الحلف بغير الله وأنه من الشرك ومن همزات الشيطان ، وفيه التصريح بالنهي عن العود إلى ذلك
الترهيب من الحلف بغير الله
ثانيا: عن طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ اللهِ، قال: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ ، نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ ، وَلَا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ فَقَالَ: لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ ، قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ! الملخص في شرح كتاب التوحيد، دار العاصمة الرياض، الطبعة: الأولى 1422هـ- 2001م
من حلف بغير الله يعتبر فعله من
وعلى القول بأنها ثابتة فإن الجواب على ذلك: أن هذا من المُشْكَل، والنهي عن الحلف بغير الله من المُحْكَم، فيكون لدينا مُحْكَم ومتشابه، وطريق الراسخين في العلم في المحكم والمتشابه أن يدَعوا يتركوا المتشابه ويأخذوا بالمُحْكم، قال الله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} آل عمران:7 ، ووجه كونه متشابهاً أن فيه احتمالات متعددة: 1ـ قد يكون هذا قبل النهي