وهذا حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يشترط بها في حصول هذا الأجر سلام هي هذا التقديم جمع المعاني كلها عندما قدم كلمة سلام على هي لجمع المعاني كلها ولو قال هي سلام لم تجمع هذه المعاني
«سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» 3- تقدير امور از سوى خداوند، بر اساس سعادت بشر است، مگر آنكه او خود جز اين بخواهد

سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ

خداونددر آخرین آیه سوره قدرمى فرماید: شبى است آکنده از سلامت و خیر و رحمت تا طلوع صبح سَلامٌ هِیَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ.

تفسير قوله تعالى سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
وبهذا انتهى الكلام على سورة القدر
تفسیر آیه «سلام هی حتی مطلع الفجر»
سبب تسميتها بليلة القدر قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف ثانيا : وقيل القدر بمعنى القدَر - بفتح الدال - وذلك أنه يُقدّر فيها مقادير الخلائق على مدى العام ، فيكتب فيها الأحياء والأموات والناجون والهالكون والسعداء والأشقياء والعزيز والذليل وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة , كما : فيها يفرق كل أمر حكيم ثالثا : قيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول الرسول :111 من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه رابعا : قال الخليل بن أحمد : إنما سميت ليلة القدر ، لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
وبهذه المناسبة أود أن أنبه إلى غلط كثير من الناس في الحاضر حيث يتحرون ليلة سبع وعشرين في أداء ، فإنك في ليلة سبع وعشرين تجد المسجد الحرام قد غص بالناس وكثروا، وتخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يخصصها بعمرة في فعله، ولم يخصصها أي ليلة سبع وعشرين بعمرة في قوله، فلم يعتمر ليلة سبع وعشرين من رمضان مع أنه في عام الفتح ليلة سبع وعشرين من رمضان كان في مكة ولم يعتمر، ولم يقل للأمة تحروا ليلة سبع وعشرين بالعمرة، وإنما أمر أن نتحرى ليلة سبع وعشرين بالقيام فيها لا بالعمرة، وبه يتبين خطأ كثير من الناس، وبه أيضًا يتبين أن الناس ربما يأخذون دينهم كابرًا عن كابر، على غير أساس من الشرع، فاحذر أن تعبد الله إلا على بصيرة، بدليل من كتاب الله، أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلّم أو عمل الخلفاء الراشدين الذين أمرنا باتباع سنتهم
أي إن درجة وجود الجزء واحدة لكل الأجزاء، فلا فرق بين جزء من الزمان وجزء آخر، ولا يكون جزء أفضل من جزء، كأن يكون جزء فضيلا وآخر غير فضيل ب-إذا لم يتحقق الدعاء فعلا، فإنه مستجاب، لأن أصل الدعاء يعطي أثره، أما تحقق المطلوب أو عدم تحققه فأمر آخر إنها سورة من تلك السور ذوات النغمات الخاصة، وفيها موضوع مثير للتساؤل
وَثَامِنُهَا : سَلَامٌ هِيَ ، أَيْ جَنَّةٌ هِيَ لِأَنَّ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَنَّةِ دَارَ السَّلَامِ ؛ أَيِ الْجَنَّةُ الْمَصُوغَةُ مِنَ السَّلَامَةِ لعل اليوم العاشر من ذي الحجة يعتبر في نظر موسى من أفضل الأيام، ولكن في نظر نبي الإسلام شهر رمضان هو الأفضل

تفسیر «سلام هی حتی مطلع الفجر»

فهنا قال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} أي: ما أعلمك ليلة القدر وشأنها وشرفها وعظمها، ثم بين هذا بقوله: { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}، وهذه الجملة كالجواب للاستفهام الذي سبقها، وهو قوله: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}، الجواب: { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي: من ألف شهر ليس فيه ليلة القدر، والمراد بالخيرية هنا ثواب العمل فيها، وما ينزل الله تعالى فيها من الخير والبركة على هذه الأمة، ولذلك كان من قامها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ثم ذكر ما يحدث في تلك الليلة فقال: { تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا أي تنزل شيئًا فشيئًا}؛ لأن سكان السماوات، والسماوات سبع، فتتنزل الملائكة إلى الأرض شيئًا فشيئًا حتى تملأ الأرض، ونزول الملائكة في الأرض عنوان على الرحمة والخير والبركة، ولهذا إذا امتنعت الملائكة من دخول شيء كان ذلك دليلًا على أن هذا المكان الذي امتنعت الملائكة من دخوله قد يخلو من الخير والبركة كالمكان الذي فيه الصور، فإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة، يعني صورة محرمة؛ لأن الصورة إذا كانت ممتهنة في فراش أو مخدة، فأكثر العلماء على أنها جائزة، وعلى هذا فلا تمتنع الملائكة من دخول المكان؛ لأنه لو امتنعت لكان ذلك ممنوعًا، فالملائكة تتنزل في ليلة القدر بكثرة، ونزولهم خير وبركة.

متى ليلة القدر 1433 , تاريخ ليلة القدر 1433 , يوم ليلة القدر
موقع هدى القرآن الإلكتروني
قَالَ تَسْلِيمُ الْمَلَائِكَةِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلَى أَهْلِ الْمَسَاجِدِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
تفسير سلام هي حتى مطلع الفجر
جو التسامي، جواً يناسب إحياء الليل، إن فضيلة هذه الليلة لتربوا على ألف من الأشهر العادية